- "هيئة الشارقة للآثار" تقود جهود الإمارة لتطوير موقع الفاية للتراث العالمي وفقاً لمعايير علمية دولية
- صالة «ببلش هير» تحشد الطاقات النسائية العالمية في قطاع النشر خلال «معرض بولونيا لكتاب الطفل»
- لماذا بلادي تدمّر ؟!
- جمعية الصحفيين الاماراتية تقوم بزيارة "مجموعة باورسليوشن " لمولدات الطاقة بمنطقة الشارقة الحرة للوقوف على الصناعات الوطنية في ظل التحديات
- هكذا نجحت "مكتبات الشارقة" في إتاحة المعرفة على مدار 24 ساعة بعد عصر "بطاقات الفهرسة"
“اكسبوجر 2026” يناقش تحولات الصورة من التوثيق الفوتوغرافي إلى صناعة المحتوى
الشارقة، 30 يناير 2026
شهد اليوم الأول من الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر 2026″، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في منطقة الجادة خلال الفترة من 29 يناير الجاري حتى 4 فبراير المقبل، تنظيم جلستين تناولتا فنيات التصوير الفوتوغرافي وتحولات الصورة في سياق صناعة المحتوى الرقمي، بمشاركة المصورين جاسم العوضي، وهند الرئيسي.
التصوير بوصفه توثيقاً للهوية
في جلسة بعنوان “رحلات التصوير الفوتوغرافي”، تحدث فيها المصور جاسم العوضي، وأدارها الإعلامي محمد عمران، حيث استعرض العوضي تجربته المهنية الممتدة في التصوير الفوتوغرافي، ولا سيما في مجال التصوير الجنائي، وأثر دراسته الأكاديمية على ممارساته الميدانية.
مؤكداً أن الكاميرا لا تمثل أداة تقنية فحسب، بل وسيلة لتوثيق الهوية والذاكرة البصرية، وأن الرحلة التصويرية تبدأ بالفكرة والعقلية قبل الإعدادات الفنية. واعتبر أن التصوير عملية تراكمية ترتبط بالوقت والتفاصيل، وتسهم في حفظ التراث وتوثيق تحولات المكان.
وتطرق إلى ميله لاستخدام الأبيض والأسود في بعض أعماله، بهدف توجيه التركيز نحو الفكرة والمضمون بعيداً عن الإبهار البصري المباشر، كما أشار إلى اهتمامه بتصوير المواقع التراثية والأماكن القديمة والمهجورة، بوصفها مساحات غنية بالسرد البصري تتجاوز أنماط التصوير الكلاسيكي للإنسان والطبيعة.
من الصورة الثابتة إلى القصة الرقمية
وفي جلسة أخرى استضافتها منصة حضارة بعنوان “من التصوير الفوتوغرافي إلى عالم صناعة المحتوى”، استعرضت المصورة الرياضية هند الرئيسي تجربتها في الانتقال من الصورة الثابتة إلى بناء قصص بصرية متكاملة ضمن بيئة الإعلام الرقمي.
وأشارت الرئيسي إلى أن المصور بات اليوم مطالباً بتوسيع أدواته، ليس فقط لالتقاط الصورة، بل لصناعة تأثير مستدام يعتمد على فهم الجمهور وآليات التواصل الرقمي. وتحدثت عن بداياتها في التصوير عام 2013، وصولاً إلى افتتاح استوديو خاص بها في عام 2018، بعد سنوات من التعلم وصقل المهارات.
وأوضحت أن وجود استوديو ثابت أسهم في تعزيز الثقة المهنية مع المؤسسات، كما تناولت دور العمل التطوعي في توسيع شبكة العلاقات، وصولاً إلى المشاركة في الفعاليات الرياضية الكبرى. ولفتت إلى أن صناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي أسهمت في تطوير أسلوبها المهني، وغيّرت مقاربتها للتصوير بوصفه أداة سرد بصري تتفاعل مع متطلبات العصر الرقمي.
وتأتي هذه الجلسات ضمن البرنامج المعرفي لـ “اكسبوجر 2026″، الذي يقدّم سلسلة من الحوارات وورش العمل المتخصصة، الهادفة إلى مناقشة تحولات الصورة، وأدوار المصورين وصنّاع المحتوى في المشهد البصري المعاصر.




